بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
**حقائق من الصميم**
الملل: حآلة خروج مؤقتة من قوقعة الحيـآة ..
و اللعب: محاولة فاشلة للعودة الى هذه القوقعة !
فـ أنــآ هُنـآ سأسرد مُلآحظاتي من خارج الحياة لا داخلهـآ !
أحياناً .. أعتقد أن المرء بعد أن يكبر و يتزوّج و ينجب الأطفال و يرتبط بـِ ألف حبلٍ معيشي و يتيه وسط زحمة الحياة يتمنى أن "يأخذ اجازة" و لو لمدّة يومٍ واحد و يعود لحياته السابقة !
فهل هذا ممكن ؟؟
كلاً ..
و أحياناً أخرى اسرد قصة الواقع امام عيني و ابقى اتأمل بصيص النور الذي يشّع من المستقبل ماذا سيحدث؟؟
يقطع حبل افكاري حديثاً قال ( من ظنّ أنه يعيش غداً فقد ظّن أنه سيعيش ابداً )
فخففّ من حدّة آمالي !!
وصلتُ الى هُنا ..
هل حقاً أن من طمح طمع ؟!!
ومن أطال الأمل أساء العمل؟
نعم هُو حقّ بالاضافة الى .. { اعمل لدنياك كأنك تعيش ابداً .. و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ..}
{{ كنتُ و حتى هذه اللحظة أُغطي منهجيّآت تفكيري و مواعظ منطِقي بـ غشـآءٍ من عفوية الطفولة ..
ولكن .. كبرت و قد بآتت الطفولة ماضي تستحيل العودة اليه .. فهل أتّخذُ من طيش الشباب غشاءً بديل؟؟
و الآن .. لك يـآ رب الملا نرفع آيات التقديس و نبتهل سُجّداً على تُربة رحمتك ’’
يــا مُغيث الملهوفين و يا مفّرج هم المكروبين
لك المُلتجأ و عليك المعوّل يـآ سيّد السادآت
^ ^ ^
هكذآ هي حيآة مُعظم أبنــآء آدم .. تبدأ بـِ أفكآر وآمال و قد تتضمنّها بعضُ العِبَر ’’ و عندمـآ توشك على الإنتهـآء نتظـآهر بالسير على خُطا المتقّين ... و ننتهي !
رحمة الله علينآ .. ولو لم يتّرحم علينا أحد فرحمته لا تزآل علينا .. !
نمتطي جياد المنيّة و نسافر بلا زآدٍ ولا وجهةٍ معروفة .. فقط بقلبٍ صغيرٍ مرتجف .. يلفّه غشاءُ الأمل و غطاء الرجآء !
نؤمّل أنفسنا برحمةٍ الهية لا متناهية .. و على ظهرنـآ جبآل ذنوبٍ و آثام لا حدصر لها !
فأين التكافؤ ؟
و أي رحمة تستوعبُ غفراناً بهذا الحجم ؟
سبحآنك يـآ رحمن السماوات والأرض ..!
خجلت ألسنتنا العاصية حتى من قَول { غُفْرآنَكْ ..!
نعيشُ في مجتمعٍ لا يتوّرع عن أي شيء .. ونُلقي باللومِ على المُجتمع !
وكأن المجتمع رباً عبدناه فأعمى البصر بعد البصيرة .. !
ختاماً للحروف ..
لا أقول الا : { اللهم أصلحني و مُجتمعي ..!
ولكم تحية